بسم الله وبحمده...
أنا مسلم وموطني "حيثما سجدت جبهتي لله"


سيرة ذاتية (.C.V)


سيرة ذاتية موجزة 
مهندس صناعي إدارة أعمال وتطوير مشاريع ودراسات جدوى وتخطيط استراتيجي 
البيانات الشخصية 
عادل محمد أحمد الحضيرى 
متزوج ولدي أربعة أطفال 
الخبرة الوظيفية : 23 سنة 
المهارات 
·      إدارة فرق العمل،إدارة الاجتماعات. 
·       إعداد المراسلات والتقارير وجدولة المواعيد. 
·      إعداد دراسات الجدوى ( بمختلف أنواعها ) بمواصفات منظمة اليونيدو "منظمة الأمم المتحدة للتنمية والتطوير الصناعي". 
·      استعمال برنامج كومفار لدراسات الجدوى من منظمة اليونيدو. 
·      التخطيط الاستراتيجي للشركات وبناء الرؤية الاقتصادية لها. 
·      تحليل المخاطر للمشروعات.  
·      تحليل نقاط القوة والضعف للمشروعات. 
·      مطابقة ومتابعة التوريدات من الآليات والمعدات. 
·      مدرب لبرنامج مايكروسوفت إكسل. 
·      إستخدام برنامج مايكروسوفت بروجكت لإدارة وتنظيم الأعمال. 
·      البرمجة باستخدام فيجوال بيسيك الخاص ببرنامج إكسل. 
·      استعمال مايكروسوفت أوفيس ( وورد و باوربوينت ) ولوتس 123. 
·      استعمال برنامج صانع الأفلام. 
·       إستخدام الانترنت والبريد الإلكتروني. 
·       استخدام برنامج فري مات للنمذجة والمحاكاة بمستوى بسيط. 
اللغات 
·      العربية  -  الإنجليزية 
المؤهل الدراسي 
·      بكالوريوس هندسة صناعية – جامعة قاريونس - بنغازي _ليبيا  (يناير1989)   
الشهادات التدريبية :
·     برنامج الشهادة الاحترافية لقيادة الأعمال / تنفيذ جامعة سنغافورة وشركة SCE السنغافورية ومجلس التطوير الاقتصادى /ليبيا. 
·     شهادة إكمال برنامج تطوير الرياديين فى المشروعات الصغرى والمتوسطة / تنفيذ جامعة سنغافورة وشركة SCE السنغافورية / المرحلة الثانية سنغافورة. 
·     شهادة إكمال برنامج تطوير الرياديين فى المشروعات الصغرى والمتوسطة / تنفيذ جامعة سنغافورة وشركة SCE السنغافورية / المرحلة الأولى طرابلس. 
·     شهادة حضور إعداد وتقييم دراسات الجدوى / شركة المستقبل ومصرف التنمية / طرابلس–ليبيا. 
·      شهادة بحضور دورة تدريبية فى إعداد وتقييم دراسات الجدوى تمت بالتعاون بين المصرف الإسلامى بجدة (السعودية) ومصرف التنمية طرابلس (ليبيا). 
أماكن جغرافية تعاملت معها في الاستشارات واﻷعمال  :
ليبيا - النيجر - الكويت - السعودية - مصر - سلطنة عمان - قطر


  
والله ولي التوفيق

هناك تعليق واحد: