ولد المصطفى صلى
الله عليه وسلم ليضيء الله به نوراً عمَّ السماوات والأرض مؤذنا ببزوغ عصر جديد،
به قُهِر الجهل فلم تعد القيود التي كانت قبله قد أصمًّت وأعمت الكثيرين، وكسرت
أصنام الجاهلية والجهل وحل محلها نور الهداية.
لقد اعتكف المصطفى صلى الله عليه وسلم قُبيْل بعثته
يتعبد ويناجي المولى عز وجل في غار حراء فجاءه جبريل عليه السلام مبعوثاً من عند
ربه تبارك وتعالى قائلاً له "إقرأ" فيرد عليه سيد الكائنات محمد عليه
الصلاة والسلام "ما أنا بقارئ"،