دأب العلماء على السعى للخلود، ولأن الخلود لايكون بطول العمر فقد سعوا أن يكون ذلك بتخليد ذكراهم بأن يضعوا بصماتهم فى هذه الحياة.
ولهذا تدخل الأنانية وحب الذات فى الحصول على هذه المرتبة فى كثير من الأوقات، فهم يكونون فرق عمل يقومون بالسعى والمثابرة للوصول إلى حقيقة معينة وقد يكون الفضل لأحد أعضاء الفريق فى الوصول للاختراع أو الابتكار ولكن دون شك يسجل هذا باسم رئيس الفريق، ومن هنا نجد تعدد براءات الاختراع والابتكار لشخص واحد قد يكون نصيبه الحقيقى فقط حسن إدارة الفريق.
ولكن ليس هذا ما أعنيه..
فلقد ثبت بما لايدعو للشك أن كثيراً من براءات الاختراع فى علم التغذية والطب وعلم الاقتصاد والإدارة والتنمية البشرية، وكثيرٌ من العلوم أن صاحب الفضل فيها المصطفى عليه الصلاة والسلام، وسجلت حديثاً بأسماء علماء غربيون، أو حتى شرقيون.
ونحن المسلمون فقط نقول أن هذا العلم كان لنا منذ حوالى أربعة عشر قرناً.
إذن لماذا لايقوم المؤتمر الإسلامى بمطالبة الهيئات العلمية بإعادة تسجيل براءات الاختراع لصاحب الفضل الأول فيها وهو المصطفى صلى الله عليه وسلم.
بل ويطالب بأن يكون هناك فريق من العلماء الشرعيين ضمن الهيئة العلمية التى تقوم بتسجيل براءات الاختراع، وكلما جد جديد فى علم ما تمت مقارنته مع ما وجد مقابله فى سنة المصطفى عليه السلام، فإن اجتاز العالم هذا الكشف فلابأس فى أن يكون هذا الاختراع أو ذاك باسمه.
أما إن ثبت أنه سبق للمصطفى ذكره وتوضيحه فلابد عند ذلك من إحقاق الحق، وتسجيل صاحب الفضل على الأقل، أو إعادة المرجعية له.
وهذا دون شك يعتبر جزء من الدعوة والتعريف بالمصطفى متى ما توفرت السبل للتعريف به.
مجرد وجهة نظر
تم بفضل الله ثم
بقلم : عادل محمد الحضيري
تم نشر هذا الموضوع بمنتدى "حوارات" بتاريخ 4/4/2006م
ولهذا تدخل الأنانية وحب الذات فى الحصول على هذه المرتبة فى كثير من الأوقات، فهم يكونون فرق عمل يقومون بالسعى والمثابرة للوصول إلى حقيقة معينة وقد يكون الفضل لأحد أعضاء الفريق فى الوصول للاختراع أو الابتكار ولكن دون شك يسجل هذا باسم رئيس الفريق، ومن هنا نجد تعدد براءات الاختراع والابتكار لشخص واحد قد يكون نصيبه الحقيقى فقط حسن إدارة الفريق.
ولكن ليس هذا ما أعنيه..
فلقد ثبت بما لايدعو للشك أن كثيراً من براءات الاختراع فى علم التغذية والطب وعلم الاقتصاد والإدارة والتنمية البشرية، وكثيرٌ من العلوم أن صاحب الفضل فيها المصطفى عليه الصلاة والسلام، وسجلت حديثاً بأسماء علماء غربيون، أو حتى شرقيون.
ونحن المسلمون فقط نقول أن هذا العلم كان لنا منذ حوالى أربعة عشر قرناً.
إذن لماذا لايقوم المؤتمر الإسلامى بمطالبة الهيئات العلمية بإعادة تسجيل براءات الاختراع لصاحب الفضل الأول فيها وهو المصطفى صلى الله عليه وسلم.
بل ويطالب بأن يكون هناك فريق من العلماء الشرعيين ضمن الهيئة العلمية التى تقوم بتسجيل براءات الاختراع، وكلما جد جديد فى علم ما تمت مقارنته مع ما وجد مقابله فى سنة المصطفى عليه السلام، فإن اجتاز العالم هذا الكشف فلابأس فى أن يكون هذا الاختراع أو ذاك باسمه.
أما إن ثبت أنه سبق للمصطفى ذكره وتوضيحه فلابد عند ذلك من إحقاق الحق، وتسجيل صاحب الفضل على الأقل، أو إعادة المرجعية له.
وهذا دون شك يعتبر جزء من الدعوة والتعريف بالمصطفى متى ما توفرت السبل للتعريف به.
مجرد وجهة نظر
تم بفضل الله ثم
بقلم : عادل محمد الحضيري
تم نشر هذا الموضوع بمنتدى "حوارات" بتاريخ 4/4/2006م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق