بسم الله وبحمده...
أنا مسلم وموطني "حيثما سجدت جبهتي لله"


الاثنين، 11 فبراير 2013

الرصيد


فى متابعاتى للبرنامج التوثيقى الرائع للأستاذ عمرو خالد الذى أعد فى رمضاننا هذا، والذى بلغ فيه قصة غزوة أحد التى كانت مليئة بالأحداث المؤلمة والمفرحة، وأشد مالفت نظرى هذا ذكره لفوائد هذه الحلقة وأشير إلى الآية "إن الذين تولوا يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا"، فقد كنت أظن أن ما استزل الشيطان الإنسان هى الغنائم ولم أظن أن الأهم من ذلك ماكسبت يد الإنسان من الذنوب.

وهنا يجب أن تكون لنا وقفة لنتذكر بها .. ففرط الذنوب لدينا لايقاس بما كان عليه المؤمنون فى عهد رسول الله، فإن كان مااستزل الشيطان ببعض ما كسب أؤلئك الصحابة من الذنوب والخطايا قد أدى إلى هذا الشرخ الكبير الذى هز المسلمين بغزوة أحد..
فماذا عنا نحن وماكسبناه من كل شئٍ استبسطناه بلغ هذا المجون منا فى متابعة ستار أكاديمى وسوبر ستار وأفلام هوليوود التى أخذت بلب قلوبنا وعقولنا.
ماهو رصيدنا يوم اللقاء إن كان لنا لقاء كلقاء رسول الله وصحبه بالكفار أم نظن أن لارسالة لدينا تستحق وجود مثل هذا اللقاء.
وإن لم يكن لنا لقاء فى الدنيا فماذا عن لقاء الله.
ثم إن رصيد أعمالنا وما كسبته أيدينا سينعكس على كل ماهو موجود بحياتنا، فتربية أبنائنا، والأجيال القادمة ومسؤلية الدعوة التى أصبحنا مسؤلين عنها بأمر الله ورسوله "بلغوا عنى"، كل ذلك يحتاج إلى رصيد من الأعمال الصالحة وتربية الأنفس على الطاعات واجتناب المعاصى وكل ذلك يؤدى إلى "البركة"، نعم بركة أعمالنا ومايمكن أن نراه فى الدنيا والآخرة.
هل عرفنا حقيقة وأهمية الرصيد؟!

تم بفضل الله ثم
بقلم : عادل محمد الحضيري
نشر بمنتدى "حوارات" في 1/11/2005م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق