بسم الله وبحمده...
أنا مسلم وموطني "حيثما سجدت جبهتي لله"


الخميس، 28 فبراير 2013

يابني "الدنيا كتاب"


"يابني الدنيا كتاب، إقرأه إن شئت أن تقرأه، ولكن لاتقرأه إلا باسم الله، فإن فعلت فقد حزت الهدى والرشد، وإن لم تفعل فإنك تطغى بجهلك ولو كنت عند الناس عالماً"


تم بفضل الله ثم
بقلم : عادل محمد الحضيري

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

سنابل في أرض خصبة - مجموعة قصصية للأطفال

مجموعات قصصية مفيدة للأطفال من سن أقل من سنتين وحتى سن 12 سنة، مبوبة وفقاً للسن المستهدف.... وهذه مقدمة الكتاب : 

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاةُ والسلامُ على رسولِه الكريمِ
الطفلُ في أسرتهِ هو البذرةُ التي يُنتظرُ منها أن تكونَ شجرةً تطرحُ ثماراً يانعةً في مستقبلهِ .. ولا تنمو هذه البذرةُ إلا في جوٍّ أسريٍّ سليمٍ يسوده التفاهمُ والودُّ والحوارُ .. 
هذه المجموعاتُ القصصيةُ سنابلُ في أرضٍ خصبةٍ هي محاولةٌ جادةٌ لوضعِ مبادئَ لتوطيدِ العلاقةِ بينَ كلِّ أبٍ وأمٍ وصغارهما .. بفتحِ مجالٍ للحوارِ بينهم من خلالِ القصةِ منذُ المراحلِ الأولى من حياةِ الطفلِ .. وحيثُ أنَّ الطفلَ إنسانٌ كاملٌ وعاقلٌ منذُ ولادتهِ فهوَ إذنً قادرٌ على الفهمِ والتفاعلِ وإن لم يستطع إجادةَ الحوارِ في بعضِ الأحيان ..

الاثنين، 11 فبراير 2013

استنساخ الأعمال “وجهة نظر”


منذ حوالى 15 سنة تدور الأذهان حول موضوع جديد فى الأوساط العلمية وفى المجتمعات بشكل عام، تدور حول موضوع الإستنساخ، فقد قوبل هذا البرنامج برفض كثير من المجتمعات أولهم المسيحيون والكنيسة ورجال الإصلاح لديهم، واختلفت الآراء حوله بين رافض قطعياً وآخر بين بين وبعضهم ينظر إلى مزاياه دون عيوبه مما يقربه من اتجاه العلماء المسئولين عن هذا الاختراع أو الإكتشاف.

الرصيد


فى متابعاتى للبرنامج التوثيقى الرائع للأستاذ عمرو خالد الذى أعد فى رمضاننا هذا، والذى بلغ فيه قصة غزوة أحد التى كانت مليئة بالأحداث المؤلمة والمفرحة، وأشد مالفت نظرى هذا ذكره لفوائد هذه الحلقة وأشير إلى الآية "إن الذين تولوا يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا"، فقد كنت أظن أن ما استزل الشيطان الإنسان هى الغنائم ولم أظن أن الأهم من ذلك ماكسبت يد الإنسان من الذنوب.

أحس بدنو أجلى “قصة نفسى”


أذكر أننى ولدت فى يوم من أيام الدهر المنتهى، فى التاريخ واليوم والساعة، وفى اللحظة المحددة كانت بالنسبة لى أشبه بالرعب، حتى أننى أذكر الشهقة التى شهقتها وصرختى الأولى من هول ما رأيت.. رأيت لحظة ولادتى تلك، لحظة دخولى للحياة، لحظة دخولى للعراك. أرضعتنى والدتى وهى أحرص ماتكون على حياتى وصحتى، كان لابد لى أن أعيش،

الأنانية والإيثار (علاقة محبة)


الأنانية صفة مدمومة لايقرها شرع ولادين، فهى أساس دمار كل شئ، وكل علاقة إنسانية.
والإيثار تضحية من أجل من نحب، وتختلف درجاته باختلاف درجات المحبة، فالمحب يؤثر على نفسه الشئ الذى يرغب فيه لأجل غيره ممن يحب، 

كان فعل ماضى ناقص…

منذ حوالى إحدى وعشرون سنة وبينما كنت طالباً بالجامعة وأقطن بالسكن الطلابى، كان يؤمنا فى
المسجد طالب فلسطينى خلوق فاضل رحمه الله..
وفى إحدى الليالى الرمضانية وبينما كنا نستمع لدرس من دروسه الشيقة أخبرنا أن يهودياً أتى مجموعة
من الفلسطينيين وقال لهم :
أتعلمون أن اليهود أفضل من المسلمين بنص قرآنكم.

على هامش مصائب الدانمارك!…


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنما بعث المصطفى عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين، وأركز على أنه رحمة للعالمين وليس للمسلمين، وهذا دليل على أن الإسلام ليس للعرب وحدهم بل للخلق أجمعين، وقال المصطفى عليه السلام ذات مرة فى قومه اللهم اهد قومى فإنهم لايعلمون، قالها داعيا وهو يُؤذى من كفار قريش، ثم من هم المسلمون الأوائل أصلاً؟ أليسوا أولئك العرب الذين كانوا يعبدون الأصنام ويتقربون بها إلى الله زلفى، ثم أصبحوا بعد الإسلام مكلفين بها لتبليغها لسائر البشر دون اسثناء.

نطالب بإعادة تسجيل براءات الاختراع…


دأب العلماء على السعى للخلود، ولأن الخلود لايكون بطول العمر فقد سعوا أن يكون ذلك بتخليد ذكراهم بأن يضعوا بصماتهم فى هذه الحياة.
ولهذا تدخل الأنانية وحب الذات فى الحصول على هذه المرتبة فى كثير من الأوقات، فهم يكونون فرق عمل يقومون بالسعى والمثابرة للوصول إلى حقيقة معينة وقد يكون الفضل لأحد أعضاء الفريق فى الوصول للاختراع أو الابتكار ولكن دون شك يسجل هذا باسم رئيس الفريق، ومن هنا نجد تعدد براءات الاختراع والابتكار لشخص واحد قد يكون نصيبه الحقيقى فقط حسن إدارة الفريق.
ولكن ليس هذا ما أعنيه..

الطوفان المعاصر


بعد أن استقرت الأرض واستودع الله الأرزاق والأقوات، خلق الله آدم على الفطرة السليمة وعلَّمه الأسماء كلها، ثم أخرجه من الجنة بعد أن عصى الله.
وتعاقبت الأجيال من ذرية آدم وهى على الفطرة السليمة ليس لهم نبى ولارسول حسب علمنا إلى أن بدأوا بعبادة الأصنام الخمسة "وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسرا"، جائهم عندئد سيدنا نوح عليه السلام ولبث فيهم ألف سنة إلا خمسون عاماً ولم يؤمن معه إلا قليل، فأمره الله ببناء السفينة وأن يضع فيها من كل زوجين إثنين وأهله إلا امرأته وابنه ومن كفر.
ثم جاء الطوفان الكبير بأمر الله، أتلف هذا الطوفان كل شئٍ وضاع معه كل الكفار والمشركين، وصعد ابن نوح الجبل ليعصمه من أمر الله فقال له أباه أن "لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم، وحال بينهما الموج فكان من المغرقين".
ارتبطت نقم الله تعالى بالظلم المختلف أشكاله وألوانه، فبدءاً بالشرك بالله وانتشار الفواحش والفجور وذهاب القسط بين الناس، كل ذلك وغيره مما يستوجب نقم الله أتى فى السابق بعذاب الله فى الدنيا، فجاء الأقوام من عند الله طوفان تلو الآخر مختلف شكله فمن الريح الصرصر العاتية إلى السيول إلى التى هى من سجيل منضود وكُلٌ فيها غارقون هالكون "وما يعلم جنود ربك إلا هو وماهى إلا ذكرى للبشر".
كل ماذكر فى السابق من فواحش وظلم من البشر لأنفسهم ولمن حولهم وذهاب بالقسط بين الناس وضياع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر كل هذا مما حدث فى التاريخ الغابر أصبح له مثل فى هذا العصر وقد يكون مرخص ومباح فى الدول التى تقودها أنظمة شرك وكفر.
العجيب فى الأمر أننا نحن دول رايتها الإسلام بدأنا نتفنن فى أدوات الضلالة فنضل بها أنفسنا وأهلينا، ففضائياتنا تسرح بنا فى جمال الحياة دون حياء وتعيننا أن نتخذ ذلك دين لنا فنرى حسن منظره ويغيب عنا قبح جوهره.
وشركاتنا السياحية وإداراتنا فى هذا المجال –أى السياحة- تبيح لنا استقبال العراة سيَّاحاً فى ديارنا وتيسر ديننا لهم حتى يتسنى لهم فعل الفواحش والمنكرات فى أراضــينا - فهم دون شك فى النار برأينا أما نحن ففى الجنة دون شك أيضا ولا يأتينا كِفْلُ مايفعلون- ولم لا فهم يجلبون لبلداننا العملات الأجنبية المختلفة والتى تدعم اقتصادنا القومى "فالغاية تبرر الوسيلة"، نسينا قول الله تعالى "وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ" سورة الأعراف.
لاحظنا فى العقد الأخير من القرن الماضى ومطلع هذا القرن أن السياحة تكثر فى موسم أعياد الميلاد -ميلاد المسيح عيسى عليه السلام- وأقصد بذلك فى الدول الإسلامية، وينتج عنه تفسخ فى السلوك العام فالضيوف هم ممن يَستثنون فى شرعهم هذا الموسم لارتكاب الفواحش وشرب الخمر وغيره، وهذا إن كانوا متمسكين به –أى شرعهم الموضوع- فما بالك إن كان شركهم بدينهم وكفرهم به قد برز بفضل علمانيتهم.
العلمانيون اليوم ومن بيننا من يدين بدينهم كثير "والله أعلم" يدَّعون أن كل ما يرونه من ثوران البراكين وهيجان البحار والزلازل والأعاصير هى ثورات للطبيعة، وبالتالى الاحتراز منها هى مجرد متابعة وقراءة العدادات والوسائل العلمية ومن ثم الاستعداد للخروج من تلك البيئة لسلامتهم حتى تمر هذه الأزمة العابرة فيعودون لما كانوا عليه.
وما حدث فى جنوب شرق آسيا من كارثة ابتدأت بأعياد الميلاد بنهاية عام 2004 هى كارثة بدأت وراح أكثر من 145 ألف إنسان حتى الآن كثير أو أكثرهم فى أماكن سياحية، وتنتمى أغلب الجزر فيها لدول إسلامية اتخذت من السياحة مصدر رزق لها، ولابأس من ذلك إن كانت على وجهها الصحيح غير أن الفساد تحاكيه وسائل الإعلان وهذا مصدرى.
الطوفان الكبير يأتى فى عصر العولمة والعلم، ماكان لله أن يفعل ذلك فى مثل هذا العصر الذى يشهد تطوراً علمياً وقدرة الإنسان فى هذا العصر على تحديه "أستغفر الله"، واستهانة العلماء بما أنزل الله رحمة بهم وبالخلق أجمعين.
فإن كان فى البلاء دعوة للعودة إلى الله، فهل لهذا الطوفان من تهتز له أطرافه وجنباته ويعلم أن الله حق وتستجيب نفسه فتنصلح وتنصلح الأرض من بعد ذلك، فتكون السياحة وغيرها من أدوات تستعمل الآن للفساد أدوات للدعوة إلى الله وإصلاح الأرض بما يشاؤه هو عز وجل فتعود إلى فطرتها.
ملاحظة : بعد نشر هذا المقال في التاريخ المدون أسفله صدرت إحصائيات بعدد الوفيات من تلك الكارثة بلغت 400000 شخص وفقا لوسائل الإعلان.

تم بفضل الله ثم
بقلم : عادل محمد الحضيري
تم نشر هذا المقال بمنتدى "حوارات" في 4/1/2005م.